متابعة : سامى دياب
نفى أحمد مسعود ؛ قائد جبهة المقاومة الوطنية الافغانية ؛ المعارضة لحكنم طالبان ؛ الأنباء حول سقوط وادي بنجشير بيد طالبان
مشيراً إلى أنّ هذا الأمر سيكون آخر يوم في حياته
يشار إلى أن ولاية بنجشير وبعض مناطق الشمال ؛ قد بدأت في بلورة معارضة لسلطة الأمر الواقع لحركة طالبان
في كابول بالتعاون بين نجل أحمد شاه مسعود، أحد أمراء
الحرب الأفغان منذ سنوات مقاومة السوفيات من جهة، وأمر الله صالح نائب الرئيس الأفغاني الهارب.
هذا المتغير لفت الأنظار إليه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، واصفاً إياه بـ”المقاومة ضد طالبان”، داعياً إلى إجراء محادثات من أجل تشكيل “حكومة تمثيلية” في
أفغانستان.
وقال لافروف خلال مؤتمر صحافي في موسكو، إن “طالبان لا تسيطر على كل الأراضي الأفغانية، وهناك معلومات تصل عن الوضع في وادي بنجشير شمال شرقي كابول،
حيث تتمركز قوات المقاومة التابعة لنائب الرئيس أمر الله صالح وأحمد مسعود”.
من جهته، تعهد نائب الرئيس السابق أمر الله صالح بعدم الخضوع لـ “طالبان”، وتراجع إلى وادي بنجشير، في حين ناشد أحمد مسعود، نجل أحمد شاه مسعود، الولايات
المتحدة وبريطانيا وفرنسا تقديم دعم ومساعدة لوجستية.
admin