منصة المشاهير العرب مرخصة من الهيئة العامة للاعلام المرئي والمسموع السعودي , ترخيص 147624
منوعات

أثينا الجميلة أسطورة الحب والجمال  والحكمة من هى ؟

03/ يونيو /2021
avatar admin
338
0

ميثولوجيات :أحمد الرفاعى 

روى فى العديد من الأساطير  حكايات عدة عن ميلاد أثينا
الحكاية الآولى.
إلتقي”زيوس” بـ “ميتيس”، وعندما حملت منه، وصلت إلي أذنيه نبوءة
أزعجته، سوف تلد “ميتيس” له أنثي ، وبعد ذلك سوف تلد ذكرا ً يقضي عليه كما
قضي هو من قبل علي والده “كرونوس”.
فقرر أن يبتلع “مينتس” كما ابتلع “كرونوس”، وبذلك سوف
تصبح معزولة تماما ً عن العالم الخارجي، ولن يمسها بشر أو غير بشر، بعد فترة
شعر “زيوس” بألم شديد يكاد يحطم رأسه، أفقده الألم كل لذة في الحياة، حتي أنه
تمني لو لم يكن خالدا ً، لكان قد ناشد أسطورة الموت كي يخلصه من الحياة.
بعد فترة تذكر ما فعله “بميتيس” ، فربما يكون الجنين قد نما في أحشائها
فسبب له ذلك الألم الشديد، فأستدعي أسطورة الحدادة “هيفايستوس”
وأمره أن يحفر حفره في رأسه، وقد تردد في البداية ولكنه كان يؤمن بحكمة “زيوس”
ويثق في رجاحة عقله، فأعد بلطة حادة، ضرب رأس “زيوس” ضربة قوية.
كانت المفاجأة أن قفزت “أثينا” بكامل لباسها العسكري من رأس “زيوس” ،
وصرخت صرخة مدوية، فإرتعد الجميع من الخوف،
وتوقفت الشمس عن الدوران في قبة السماء، وعندما خلعت لباسها العسكري،
ذهب الخوف من نفوس  الجميع 
الحكاية الثانية
أن والد “أثينا” هو “بوسيدون”، وقد كانت “أثينا” تشعر بالخجل لانتسابها إليه،
فتوسلت إليه أن يتنازل عن أبوتها، وأن يتبناها كبير “زيوس”، فوافق “بوسيدون”، ورحب “زيوس” مسرورا ً.
الحكاية الثالثة
إن “أثينا” ولدت علي شاطئ بحيرة تريتون أو تريتونيس في لبيبا الواقعة في شمال أفريقيا، وهناك عثرت عليها ثلاث حوريات هن بنات الحورية ليبيا، كانت الحوريات الثلاث يتدثرن بجلد الماعز.
بلغت “أثينا” سن الصبا ، إعتادت أن تلعب مع رفيقتها “باللاس” تتباريان في مباريات فردية بالدرع والحربة، قتلت رفيقتها بطريقة الخطأ، وحزنت عليها حزنا ً بالغا ً، وضعت اسم رفيقتها قبل اسمها، أصبحت تعرف بأسم “باللاس أثينا”.
أنتقلت بعد ذلك أثينا إلي بلاد الإغريق ، إستوطنت في بلدة “أثيناي” الواقعة علي شاطئ نهر “تريتون” في إقليم “بيوتيا” بالقرب من “أليفيرا” في أركاديا.
الأسطورة
ارادت “أثينا” ان تبتعد عن حياة الاساطير الإغريقية، فذهبت إلى مدينة، أحبها شعبها لحكمتها وجمالها وقوتها، فكانت تساعدهم وتحميهم من هجمات الاعداء، ولحبهم لها قاموا بتسميت المدينة على أسمها.
لم علم “زيوس” شعر بالغضب وقام بتجهيز جيشه لمحاربة “أثينا” وأمر أخاه “بوسيدون” بمساعدته على محاربتها، فوافق لانه كان يشعر بالغضب منها بسبب نكرانها لأبويته، فلم علمت “أثينا” قامت بتجهيز جيش المدينة للدفاع عنها.
فنصبت لهم فخاً للقضاء عليهم، عندما دخلها “زيوس” هابطاً بجيشه من السماء و”بوسيدون” بجيشه من البحر، وجدها خاويه، فظنوا انهم قد انتصروا ولكن “أثينا” هجامتهم بعد أن ألقى الجنود الاسلحه، ففر “زيوس” بعربته وجيشه إلى الأوليمب و”بوسيدون” بجيشه إلى البحر، وظلت المدينة تحمل أسم “أثينا.”
ويقال انها قبل المعركة قامت بسرقة رأس ميدوسا ووضتعها على درعها لترهب بها جيش “زيوس” و”بوسيدون”.
تتبع يوم السبت القادم عن أسطورة ميدوسا.
عن الكاتب : admin
عدد المقالات : 11331

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.