محمّـدحَمَـادة
هارِبٌ مِنّي
باكتِئابٍ جارف
أغرقُ فِي أعماقه
أراقِصُ عاهِرَة رومانيّة
ذاتَ أردافٍ مُستديرة
ورصاصاتٍ مِن ظفيرة
أصعدُ سلالِمًا وهميّة
تجلسِينَ أعلاها
تلعبينَ الدُّومينو
وتُسقطينها
أقاومُ أحارِبُ
بمشاعِرَ صوريّة
وصُورًا باهِتَة
بِسحرٍ أسودَ كاذِب
يقتُلُنِي وأحيا مَعكِ
لستُ ساحِرًا
وقلادتِي طاهِرَة
مِن أيّ كوارِثَ كونيّة
أو عباراتٍ إنسيّة
أنَا شاعِرٌ عابِرْ
خُضتُ حروبًا خاسِرة
خسرتُ الجُنُود
سلّمتُ جميعَ أسلحتِي
رفعتُ الرّاية
وعشقتُكِ
مُرغُمًا مُشتعِلَ الأشواقِ لعينيْكِ
كيف ؟ متى ؟ ولِمَ ؟
وهل للمُحِبّ إجابَة ؟
كتبتُ لِمَ الكِبرياء
لغيمَتِي المُحلقة فِي سماءِ الرّوح
وعانقتُ ربطَة العِناق
فَ قتلتِنِي بها
أحِنُّ للقاءِنا الأول
لو كنتُ أعلم
ماكُنتُ سأكتُبُه
لو كُنتُ أعلم
admin