هنا نستعرض أهم الأسماء التي غادرتنا مع بداية العام، ففي الثالث عشر من يناير نعت الأوساط الفنية الفنان والأديب علي الهويريني، عن عمر ناهز 76 عاماً، بعد صراع مع المرض، والهويريني الذي ولد في 19 مايو (أيار) 1945 هو ممثل ومخرج ومفكر وشاعر، وأول سعودي يحصل على شهادة في الإخراج السينمائي من هوليوود، وعمل بعد عودته من الدراسة بأميركا في كثير من المجالات الفنية، منها مجال الهندسة الإذاعية والإخراجية، كما شارك بالتمثيل في بعض المسرحيات.
علي بن حسن العبادي
وفي 19 يناير ودعت الأوساط الثقافية السعودية الأديب والشاعر والتربوي علي حسن العبادي عن 91 عاماً، أحد مؤسسي نادي الطائف الأدبي، تولى رئاسة النادي لأكثر من ثلاثين عامًا، وأحد أبرز شعراء الطائف وأدبائها والمعنيين بعلم العروض والتاريخ والأنساب.
علي الدميني
في الخامس والعشرين من أبريل نعت الأوساط الثقافية الشاعر الكبير علي الدميني الذي غيبه الموت عمر ناهز 74 عاماً، إثر معاناة مع المرض، الدميني ولد في قرية محضرة بمنطقة الباحة 1948م، ويعد من أبرز وجوه شعراء الحداثة المجددين في السعودية، واستمرت إسهاماته الأدبية حتى وفاته، كما شارك بفاعلية في الحركة الشعرية الحديثة في السعودية، واشتهر بقصيدته (الخبت) على المستوى العربي.
محمد بن ناصر العبودي
وفي اليوم الأول من يوليو رحل الباحث والأديب والرحالة الشيخ محمد بن ناصر العبودي، عن عمر قارب 100 عام، الراحل عُرف بغزارة مؤلفاته ورحلاته إلى أكثر من 160 دولة في العالم، وهو من مواليد مدينة بريدة 1916م، غادر عاملنا بعدما رفد المكتبة العربية بعشرات المؤلفات وحصل تقديراً لأعماله على عدد من الجوائز المهمة.
علوي بن طه الصافي
وفي السادس والعشرين من شهر يونيو رحل الصحفي والأديب علوي بن طه الصافي في مدينة جدة، عن عمر ناهز الـ78 عاماً، والراحل شغل مناصب عديدة أول رئيس تحرير لمجلة الفيصل وتولى الإشرف على عدد من الأقسام الأدبية والثقافية في الصحافة المحلية (صحيفة البلاد، مجلة اليمامة، صحيفة الجزيرة)، ونائباً لرئيس تحرير صحيفة المدينة، ورئيسا للقسم السياسي فيها.
ارالله الحميد
في الرابع من أغسطس رحل القاص جارالله الحميد؛ أحد رواد القصة القصيرة في المملكة العربية السعودية عن عمرٍ ناهز 68 عاماً بعد معاناةٍ طويلة مع المرض، ألّف مجموعة قصصية لاقت انتشاراً واسعاً منها: «أحزان عشبة برية (1980)، وجوه كثيرة أولها مريم (1984)، عن نادي القصة السعودي، رائحة المدن (1998)، عن نادي جدة الأدبي الثقافي، ظلال رجال هاربين (2000)، عن نادي حائل الأدبي، الأعمال الكاملة (2010)، عن نادي حائل الأدبي، ومؤسسة الانتشار العربي ببيروت.
عبدالمقصود خوجة
في العشرين من أغسطس رحل رجل الأعمال وأحد أهم الرموز الثقافية بالمملكة، صاحب الاثنينة الشهيرة عبدالمقصود خوجة، في إحدى مستشفيات أميركا عن عمر ناهز 86، خوجة المولود في مكة المكرمة عام 1936، لم يكن بعيداً من الثقافة والإعلام في طفولته وشبابه، فوالده محمد سعيد خوجة ترأس تحرير جريدة «أم القرى» وهي أول صحيفة سعودية، كما درس في مدارس «الفلاح» في مكة المكرمة، وأكمل دراسته في المعهد العربي الإسلامي بدمشق.
غالب كامل
في أواخر أغسطس نعت الأوساط الإعلامية المذيع السعودي غالب كامل عن عمر ناهز الثمانين عاماً بعد معاناته مع المرض الذي بدأ منذ عام 2018، كامل ولد عام 1941م في سيلة الظهر، من أقدم مذيعي القناة السعودية الأولى ومن مؤسسي الإذاعة والتلفزيون السعودي، وقد قدَّم على مدى 40 سنة عددًا كبيرًا من البرامج.
عبدالله الجعيثن
وفي التاسع عشر من أكتوبر رحل الكاتب والأديب عبدالله الجعيثن عن عمر يناهز الـ72 عاما، وبعد معاناة من المرض، ولد الجعيثن في قرية القصب في الرياض عام 1950، والراحل من الأدباء والكتاب الذين أثروا المكتبة الثقافية، حيث ألف نحو 50 كتابا في الشأن الثقافي والأدبي والاجتماعي.
أحمد الصالح «مسافر»
في التاسع والعشرين من شهر أكتوبر نعت الأوساط الثقافية الشاعر الأديب أحمد الصالح الذي عرف بـ»مسافر» عن عمر يناهز 79 عاماً، تاركاً إرثاً أدبياً ضخماً امتد عبر عقود من العطاء. وترك الصالح الذي ولد عام 1943 بمدينة عنيزة تجربة شعرية وإنسانية طويلة، حيث أثمرت موهبته في تنظيم دواوين وكتب ودراسات على مدى عقود من العطاء الأدبي، وتجربة شعرية وإنسانية ثرية، أثمرت دواوين ودراسات وكتبا على مدى العقود الأربعة الماضية.
خالد سامي
ودعت الأوساط الفنية في السابع والعشرين من ديسمبر الفنان خالد سامي بعد معاناة طويلة مع المرض، خالد سامي ولد بمدينة بريدة في منطقة القصيم في 4 ديسمبر 1961، وبدأ مشواره الفني في أواخر السبعينات من القرن الماضي، يعتبر من الجيل الثاني من جمعية الثقافة والفنون.