منصة المشاهير العرب مرخصة من الهيئة العامة للاعلام المرئي والمسموع السعودي , ترخيص 147624
مقالات وآراء

لك في الإنجاز حياة أيها الموظف

06/ أكتوبر /2021
avatar admin
243
2

بقلم : ابراهيم العبدالرزاق

الموظف : شخص تم إلحاقه بعمل في إدارة تؤدي عملا بمهام موكلة لمستفيد تكتمل متطلبات حياته ، وسعادته بأداء ذلك الموظف…

الموظف من الركائز المهمة في حياة الفرد ، والمجتمع سلبا أو إيجابا ..

قد لا يتفطن بعض الموظفين لدورهم المناط بهم مما يضعف إلتزامه ، ودافعيته للإنجاز..

 فتأخُر إنهاء أي معاملة أو فقدانها أو تعقيدها ؛ غالبها بسبب موظف ضميره غائب ، وإحساسه جامد ، ووعيه ، ومسؤليته مفقودة ..

الأخطر ، والأسوء : أن يُلبس الموظف سلبياته لباس زور متماديا في التبلد ، والإيغال في الإتجاه السلبي سواء بقصد أو بقلة وعي أو إدراك….

إذن ما الحل ؟!

إختصر الحل أحد القياديين في الإدارة بقوله : يا صديقي الموظف تصور أنك صاحب المعاملة

 وبذلك ستستشعر أهمية سرعة الانجاز ، وستحس بألم التأخير ، وبمقدار تعطل المصالح ،

وزيادة الأعباء بل ستتذوق طعم الامتنان ، والشكر لمن أنجز لك مصلحتك … ويضيف أيضا بقوله : انظر إلى نفسك وأنت تتابع معاملتك للترقية

فلربما استيقض ضميرك ، وتحركت مشاعرك وهنا حتما ستستحي من نفسك ، وستعي أهمية أدائك ، ومسؤليتك في حياة ، وسعادة الناس ؛ وقبلها اعتزازك الحقيقي بنفسك أمام الله ، وخلقه…

كن موظفا صالحا

عن الكاتب : admin
عدد المقالات : 11331

2 تعليقات على “لك في الإنجاز حياة أيها الموظف”

  1. avatar

    مقال جميل جدا دكتور إبراهيم

    رد
  2. avatar

    شكرا بحجم السماء

    رد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.