منصة المشاهير العرب مرخصة من الهيئة العامة للاعلام المرئي والمسموع السعودي , ترخيص 147624
مقالات وآراء

عام يمضى وعام جديد يطل علينا بأمنيات وردية

26/ ديسمبر /2020
avatar admin
69
0

بقلم : طارق فتحى السعدنى

تنقضي الساعات واحدة تلو الأخرى وتمر سريعا  ، وتتوالى الأيام  والأسابيع والأشهر، شهر ينقضي وشهر يبتدئ. حتى يقال إن العام قد انقضى بأيامه ولياليه وساعاته ودقائقه وثوانيه، مضى عام بأفراحه وأتراحه وآلامه وآماله وانقضى بما فيه،  وطويت أيامه وصحائفه بما استودع فيه من الأعمال ، وأتى عام جديد لا نعلم ماذا يحمل بين طياته ,

أيام قليلة ونقبل على عام جديد ندخل اليه ونحن نأمل فيه الكثير لعله ينسينا ماحدث بسلفه القديم , لا نعلم هل نحتفى بالعام الجديد أم نقيم حفل تشييع للعام المنصرم الذى أرتوت فيه أرض الوطن ببحار دم الشهداء آهات واحزان ,  فقد البعض حياته من أجل وطنه وفضل البعض أن يفقد عينيه حتى يرى وطنه شمس الحرية الشمس التى غيبتها غيوم الفساد ،

تحية لكل الأحرار والشهداء الذين ضحوا بأرواحهم فهم ماتوا حتى نعيش ،

 فأننى اتوجه من خلال مقالى إلى كل مواطن يعشق تراب وطنه, ان لم تحقق بعامك الماضى ماتصبو اليه فغير بوصلتك وإضبط ترددك الجديد ، فلن يحمل أحد مشعلك ولن ينشد أحد لحنك المفضل فأسعى جاهدا لتحقق طموحاتك مهما كانت   وإحلم بكلتا عينيك وعقلك وبدنك ,

ستغل مقالى وأحاول أن أشد من عزيمتك وأحكى لك عن قصتين قصيريتين علهما تكونا دافعاً لك عندما تستقبل عامك الجديد ,

القصة  الأولى لفلاح هولندي باع كل مالديه بوطنه حتى يشتري أرضاً كبيرة ويقيم بها مزرعة ضخمة ،

إتجه الى جنوب افريقيا وإشتري الأرض التى حلم بها ، وعندما بدأ بزراعتها إكتشف أن الأرض لا تصلح للزراعة فهى بور  ومليئة بالثعابين من نوع الكوبرا والعقارب ,

لم يطل بالفلاح الهولندي الحزن كثيراً على مافقده والحظ التعيس الذى لازمه بعد

أن باع كل مايملك  فغير نمط تفكيره ووجد أن الحل ينجم من المشكلة نفسها ، فطالما أن الأرض الواسعة التى إشتراها بها كل هذا الكم من الثعابين والعقارب والتى هو على دراية تامة بها بحكم عمله ، فلماذا لا يقوم بإستخدامها والحصول منها على السمم وتصنيع مضادات للسموم ،

وبالفعل بدأ تنفيذ فكرته وتحول هذا الفلاح الهولندي ليصبح من أصحاب الملايين

ويصبح معمله من أكبر معامل مضادات السموم بالعالم  ,

أما القصة الثانية عن خياط أمريكي من نيفادا  ذهب للبحث عن الذهب مع الكثيرين بكاليفورنيا ,

حيث إجتاحت فى ذاك الوقت الكثيرين حمى البحث عن الذهب، وشعر الخياط بالتعب والإرهاق الشديد وأنه لا يحصل سوى على أقل القليل لا يكفيه لمعيشته ففكر فى تغير بوصلته وتفكيره وذات صباح مزق جدران خيمته واخذ يصنع من أستارها بناطيل قوية تتحمل المجهود للكبير للبحث عن الذهب بالمناجم ،

وقام ببيعها للعمال الباحثين عن الذهب ، واقبل حينها الجميع عليها لمتانتها وعدم تهالكها بسرعة

فإشتري كميات من هذا القماش وإذدهرت تجارته واصبح بغضون مدة قصيرة أغنى واحد من الباحثين عن الذهب ، ان هذا البنطلون الذى نطلقعليه ” الجينز ” اليوم كان مصدره خياط من نيفادا ذهب يوما للبحث عن الذهب  ,

 عزيزى القارئ أرت من قص هاتين القصتين أن تعلم كل أدواتك معك  طاقتك و عقلك و قوة إرادتك و طموحك , وأنت فقط  الوحيد من تستطيع إدارتها بنفسك وتحقق بهم كل طموحاتك وأحلامك , فالجميع يملكها ولكن الجميع لا يجيد إستخدامها ,

لا بد أن نعيد التفكير في حياتنا ونلتفت نحو زواياها التي أظلمناها بإرادتنا، ونحولها إلى حياة مفعمة بالنشاط والمرح، خطط لمستقبلك لأن البصمة التي ستتركها في المجتمع هي من تسهم في إعمار الأرض ذلك الأثر العظيم الذي سيميزنا عن غيرنا من البشر، ا أضف لمساتك الرائعة إلى كل شيء حولك ، ومع شروق شمس العام الجديد وفي كل يوم أشرق لتضيف لنور الشمس نورك، ولتضيء الكون بانجازاتك

 أتمنى لكل أفراد الأمة عامة والشعب المصرى خاصة عاماً جديداً يتحقق فيه ماتطمح ونصبوا إليه من أمال وأحلام ، فالذى تراه اليوم بعين خيالك لابد وأن تمسك به بين يديك بيوم ما .عام سعيد للجميع وكل أهلى و أصدقائي

 

عن الكاتب : admin
عدد المقالات : 11203

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.