كتب : الدكتورابراهيم العبدالرزاق
لا أحب البلاغة الانشائية خلال سرد أو طرح قضية، لكني آخذ على محمل الجدّ كثيرا كل ما يتصل بالسلوكيات التي تعكس معاني المواطنة الصالحة.
تصرف الفرد مع كل ما يتصل بالشأن العام يقول بدقة كل شيء عن درجة تقدم الدول والمجتمعات، أو تخلفها.
فعندما تُقدم فرصة حكومية عامة متاحة للجميع لشخص مُعين لمجرد رغبتك!!!.
اولا- خنت أمانة المواطنة الصالحة التي قوامها : العدل ، والمساواة ، والنصح ..
ثانيا- تصرفت فيما لا تملك وهذه سرقة ، وخيانة ..
ثالثا- آثام ، وذنوب مستمرة مع كل ألم ، وخيبة لمن أخذت فرصته..
وانغماس ، وتلبس بالباطل والظلم ، والمدح غير المستحق لك من هذا الذي أعطيته ما ليس له ، وليس لك..
رابعا- إنتظر مترقبا قلقا كيف يأتيك الله من حيث لا تحتسب ؟!!..
( وعند الله تحتكم الخصوم ، ويفر منك أقرب قريب ، وأحب حبيب ؛ ولات حين مندم )..
admin