منصة المشاهير العرب مرخصة من الهيئة العامة للاعلام المرئي والمسموع السعودي , ترخيص 147624
أخبار وتقارير

السعودية توضح حقيقة طلبها الإفراج عن رئيس الديوان الملكي الأردني الأسبق

06/ أبريل /2021
avatar admin
152
0

متابعة  : طارق فتحي السعدنى

ردت المملكة العربية السعودية، اليوم وأوضحت حقيقة طلبها الإفراج عن باسم عوض الله،

رئيس الديوان الملكي الأردني الأسبق الذي أدرج اسمه بقضية “محاولة زعزعة استقرار وأمن المملكة”.

و ذكرت وزارة الخارجية السعودية إن وزير الخارجية فيصل بن فرحان كان في عمان لتأكيد التضامن ودعم السعودية للأردن ،

لافتة إلى أن “الوزير لم يناقش أي مسائل أخرى أو قدم أي طلبات”.

وجدير بالذكر كانت صحيفة “واشنطن بوست” قد زعمت، في وقت سابق، بأن وفدا سعوديا برئاسة بن فرحان زار الأردن للمطالبة بالإفراج عن عوض الله.

ونقلت حديثا عن مسئول استخباراتي رفيع المستوى في الشرق الأوسط، تابعت حكومته الأحداث،

 قوله إن المسئولين السعوديين، على رأسهم وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، التقوا نظرائهم الأردنيين أمس الاثنين،

 بعد أن طلبوا الإذن بزيارة المملكة غداة بدء تسريب أنباء “المؤامرة” التي تسعى لـ”زعزعة أمن الأردن”.

وأشار المسئول ألاستخباراتي إلى أنه بعد لقاءات مع الأردنيين، ذهب الوفد السعودي إلى أحد فنادق عمان،

لكنه تمسك بطلبه السماح لعوض الله بالمغادرة معهم إلى السعودية.

وقال المسئول إن إصرار السعودية على الإفراج الفوري عن عوض الله قبل أي إجراء قضائي أو توجيه اتهامات رسمية له “يثير الدهشة في المنطقة”، على حد وصف المسئول.

وأضاف: “السعوديون كانوا يقولون إنهم لن يغادروا البلاد بدونه (عوض الله)، يبدو أنهم قلقون بشأن ما سيقوله”.

 

وأفادت “واشنطن بوست” بأنه تم إطلاع مسئولي إدارة الرئيس الأمريكي جو بإيدن على نتيجة الاجتماعات بين السعوديين والأردنيين،

وفقا لمسئول أمريكي كبير سابق مطلع على الوضع.

وباسم عوض الله مواطن أردني ومستشار كبير سابق للملك عبد الله الثاني،

وشغل منصب رئيس الديوان الملكي الأردني في الفترة من نوفمبر 2007 وحتى أكتوبر 2008.

وقبل اعتقاله، كان عوض الله قد شغل منصب المبعوث الخاص للعاهل الأردني إلى المملكة العربية السعودية، التي منحته جواز سفرها.

ومساء يوم أمس، أكد الأمير الأردني حمزة بن حسين، ولي العهد السابق الذي كان قيد الإقامة الجبرية على خلفية تهمة زعزعة استقرار المملكة،

أكد على ولائه لأخيه غير الشقيق الملك عبد الله الثاني، بحسب رسالة بتوقيعه صادرة عن الديوان الملكي.

من جهته، قال الديوان الملكي في بيان، إن الأمير حمزة وقع الرسالة بعد اجتماعه مع عمه الأمير حسن بن طلال،

الذي تم الاستعانة به للتوسط في النزاع العائلي الملكي، و4 أمراء آخرين في منزل الأمير حسن.

والأمير حمزة، 41 عاما، رهن الإقامة الجبرية منذ يوم السبت، في الوقت نفسه الذي اعتقل فيه الجيش الأردني ما يصل إلى 17 مسئولا رفيع المستوى،

بينهم باسم عوض الله، اتهمهم بالمشاركة في مؤامرة للإضرار بأمن المملكة. وقال مسئولون أردنيون إن جهات “أجنبية” دعمت هذا الجهد.

عن الكاتب : admin
عدد المقالات : 11331

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.