منصة المشاهير العرب مرخصة من الهيئة العامة للاعلام المرئي والمسموع السعودي , ترخيص 147624
مقالات وآراء

قراءة نقدية لمقال ماذا أكتب عنك معلمى وأبى الروحى ؟ للكاتبة فيفى سعيد

28/ يونيو /2021
avatar admin
300
0

بقلم : طارق فتحى السعدنى

فى بداية المقال نرى الكاتبة فيفى سعيد عندما أمسكت قلمها وحاولت أن تكتب شيئا عن معلمها ووالدها الروحى الأستاذ محمد أبو المجد رحمه الله

وجدت الإعلامية القديرة والشاعرة المبدعة فيفى سعيد نفسها لا تجيد فن الرثاء، وتحديداً رثاء الأحبة الذين باتوا يرحلون تباعاً،

ولم تعد تقوى على صياغة جمل وكلمات تصف ما تشعر به كلما فقدت عزيزاً أو غالياً، يأخذ جزءاً من روحىها معه،

لتسرد بنبرة حزينة جاء رحيل الأب والمعلم الكاتب الشاعر الكبير محمد أبو المجد الذى وقف بجانبىها وساندها ، وكان يأتيها صوته المرهق الواهن ليقول لى «اجمدى، أنا جنبك لو عايزة حاجة».

وتردد بينها وبين نفسىها: «يا عين ابكى وبكِّينى»، ثم تعود وتسأل: بماذا يفيد البكاء؟ لترد العين عليها: هذا ما تملكينه، لتنفتحى أنهار من الدموع يصعب أن تتوقف وكل جزء فى روحك يبكى، أنت من فقدَى الاثنين معا الأب والمعلم

أنه بمثابة مؤرخ لهذا الوطن من خلال الأدبى. كان يملك حساً استشرافياً للكثير من الأحداث التى مرت بنا ولا تزال تعانى منها مجتمعاتنا،

وهو ما يجعلنا نعود لمشهد من واقع الحياة، أو جمل حوارية صاغها بعبقرية.. أو عن الفلاح البسيط صاحب الفطرة السليمة والذكاء والدهاء المراوغ فى بعض الأحيان،

فاستطاع خلال رحلته أن يتحول لمؤسسة أدبية وشعرية متكاملة، يطلق منها النجوم ويكتشف   الموهوبين التى ستطعت على يديه،

فلم يكن فقط معلمها وأستاذها بل كان السند، نعم السند، لفتاة بدءت حياتها الادبية والمهنية بصاحبة الجلالة

وهى لم تكمل عامها الثامن عشر محملة  بالأحلام والآمال،

وكان من السهل جداً أن تتوه فى زحام العاملين بتلك المهنة ،

وكان يدرك تماماً منذ الحظة الأولى أنها جاءت من براح يشبه البراح الذى جاء منه، ولذلك كان يضحك كثيراً عندما أخبرته أنها تتمنى أن تحقق حلم «أبيها»،

بأن تكون صحفية شاطرة، خصوصاً أنها لا تملك وساطات فى هذا المجال.

يمكن وصف المسار الفكرى للرائد الراحل أرثا أدبيا تزخر بعيون التراث

عن الكاتب : admin
عدد المقالات : 11331

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.