منصة المشاهير العرب مرخصة من الهيئة العامة للاعلام المرئي والمسموع السعودي , ترخيص 147624
مقالات وآراء

اليوم العالمي للتغذيه العلاجيه

17/ أكتوبر /2021
avatar admin
200
0

كتب : دكتور هشام محمد علي استشاري التغذية العلاجية والطب التكميلي والنباتات الطبية

يوم التغذية العالمي هو مشروع عالمي واسع النطاق يسعى إلى الحد من سوء التغذية المرتبط بالأمراض.

والهدف منه  هو زيادة الوعي والمعرفة بشأن سوء التغذية المرتبط بالمرض الذي يصيب نزلاء المستشفيات من المرضى والمسنين.

إن سوء التغذية المرتبط بالأمراض يعد قضية صحة عامة كثيرا ما يستهان بها.وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 50 مليون أوروبي معرضون للخطر.

وقدرت دراسة حديثة أن سوء التغذية يكلف المملكة المتحدة 106 مليارات يورو في العام

وهو ضعف ما تكلفه لها السمنة،والذي يقدر بنحو 5,1 مليارات يورو. وتتعرض مجموعتان من السكان على وجه الخصوص

لمخاطر عاليةألا وهما: المرضى نزلاء المستشفيات والمقيمون في دور الرعاية التمريضية.

كما تشير التقديرات إلى أن سوء التغذية المرتبط بالأمراض هو المتسبب في الإقامة في المستشفي لفترات طويلة

فضلاً عن التعرض للمرض والموت المبكر للمرضى نزلاء المستشفيات.

وأظهرت الأبحاث أن ما يقرب من 40% من المرضى نزلاء المستشفيات يعانون من سوء التغذية.

السمنة وسوء التغذية المرتبط بالمرضعدل

تركز الرعاية الصحية عمومًا بشكلٍ أساسيٍ على ظهور معدلات السمنة الآخذة في الزيادة.

وكان الاعتقاد السائد أن المرضى الذين يعانون من انخفاض وزن الجسم

أو انخفاض مؤشر كتلة الجسم (معدل كتلة الجسم BMI، BMI<18,5) هم فقط الذين يعانون من سوء التغذية.

أما اليوم، فقد أصبح من المعروف أن المرضى الذين يفقدون الوزن بغير قصدٍ منهم،والذين لا يستطيعون تناول الطعام بما فيه الكفاية

أو الذين ليس لديهم شهية كافية هم أيضا عرضة لمخاطر سوء التغذية المرتبط بالمرض.

 وبالتالي، يمكن للمرضى من ذوي وزن الجسم الطبيعي أو المصابون بالسمنة أن يتأثروا أيضا.

وكثيرا ما يقترن المرض بعدم تناول كميات أطعمة بشكلٍ كاف.

ومن المعروف عموما أن الأكل عن طريق الفم يتضاءل لدى الأفراد نزلاء المستشفيات،وهذا التضاؤل في حالتهم التغذوية غالبا

لا يتم الكشف عنه أو لا يتم إرجاعه إلى المرض نفسه.

يتناول مشروع «يوم التغذية العالمي» تحسين سلامة المرضى وجودة الرعايةمن خلال رفع الوعي وزيادة المعرفة حول سوء التغذية المرتبط بالمرض.

وفي يناير 2006م، تم تنفيذ المشروع للمرة الأولى تحت إشراف الأستاذ الجامعي الدكتور مايكل هايسماير (جامعة فيينا الطبية)بدعم من الجمعية النمساوية للتغذية السريرية  (Austrian Society of Clinical Nutrition, AKE)

والجمعية الأوروبية للتغذية السريرية و التمثيل الغذائي

(European Society for Clinical Nutrition and Metabolism, ESPEN).

وأُجري تدقيق لاحق في يناير 2007م، عندما تم تمديد المشروع ليشمل وحدات العناية المركزة ودور الرعاية التمريضية.

يركز التدقيق على الوحدات العلاجية والمرضى.

حيث تجمع المعلومات عن الرعاية التغذوية الفعلية ومراقبة التغذية في الأجنحة العلاجية المشاركة باستخدام أربع استبانات.

يحدث هذا في يومٍ واحد في جميع أنحاء أوروبا. ولجناح المستشفى كوحدة تنظيمية أهمية خاصة.

 فالجناح بكل خصائصه المحددة وثقافته المحلية، هو مركز الرعاية المباشرة لمجموعةٍ من المرضى داخل المستشفى.والمقابلة المباشرة مع المرضى هي سمة محددة لـ «مشروع يوم التغذية العالمي».

ويتم إجراء مسح للمرضى بخصوص عاداتهم الغذائية في هذا اليوم (ما مقدار ما أكلت من وجبتك؟) وحول أسباب عدم الأكل.

عن الكاتب : admin
عدد المقالات : 11331

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.