بقلم : المدربة والمستشارة التربوية والاسرية المغربية نوال بلحسين
عنوان المقال مستوحى من مثل تناقلته الأجيال عبر الأزمنة ، ويعبر هذا المثّل عن الشخص الذي لا يعرف المصدر الحقيقي لمشاكله ويلاياه ، ويصر على تسديد ضرباته إلى غير الهدف الصحيح الذي لا يفيده ويغنيه ، فيقال عنه : إن اللي ما بيقدر علي الحمار يتشطر على البردعه .
ظاهرة العنف الاسري ومشاركة المجتمع في تزايده
ظاهرة العنف الأسري من الظواهر التى ترتبط في المجتمعات الإنسانية بروابط اجتماعية مع الوسط الذي يتأثرو يؤثر به ، إلا أن مظاهره واشكاله تطورت وتنوعت بأنواع جديدة فأصبح ازدياده و انتشاره أمراً مثيراً للدهشة سواء على مستوى العالم و على مستوى الوطن العربى. لذلك أصبح من الأهمية بمكان تناول ظاهرة العنف الأسري باعتبارها أحد ملامح العنف الذي يؤثر بشكل كبير على استقرار المجتمع وتكوينه، وقد عرف العنف لغوياً:بأنه الخرق بالأمر وقلة الرفق به، وهو ضد الرفق وأعنف الشيء. أي أخذه بشدة، والتعنيف هو التقريع واللوم.
من المؤسف أن نحمل الضحية المسئولية و نعاقبها بالسكوت بدل مساعدتها على اخذ حقها هذه هي المعادلة الرجعية التى يتبناها المجتمع المريض والمنافق.
المفروض اذا رأيت انسان او حيوان او حتى نبات يساء له يجب أن تكون ايجابي أولا مع نفسك ومع ربك ومع مجتمعك قف مع المظلوم بحب ولا تكون ضده وتخيل نفسك مكان المظلوم ولو لمرة واحدة.
لكن للاسف هناك ناس تحاول تشرعن تصرفاتها المريضة وتجعل لها غلاف ديني حتى لو تعارضت مع الفطرة السليمة فقط لان فلان اوعلان شرح الآيه على هواه هذه التصرفات لازم تسمى بمسمياتها هذا عنف وليس تاذيب ليس لاي شخص الحق في لمس جسد أي شخص لان الجسد شي مقدس فكيف يتحرى هؤلاء الدعس على قبر وتجدهم في كامل الورع والتقوى لكنه مع نفس مكرمة يفعل دون وتورع .
بل وبعضهم للاسف يفعله تقريبا للرب ناس فصاميين وجب علاجهم من وهم الفكر الذكوري المدعوم بفتوى الشيخ والقسيس على الان المرأة تابع هذا الوهم يسيطر على عقول الرجال بالشرق ولا استثني الغرب لكن بالغرب يتدخل القانون لكن هنا اختلط الحابل بالنابل لااحد يتحمل مسؤوليته تجاه هذه الممارسات فمن جهة الاهل يضغطون عليها ومن جهة فتاوى الشيوخ بضربها ومن جهة القانون غير صارم مع المعتدي مع الاسف أول من يبرمج الرجل ويجعله يستقوي على المراة هي امه بتربيتها الذكورية له فتعلمه ما عانت منه هي بالاصل وأول من يسمح له هي زوجته بتربيتها الخانعة والخاضعة ولظنها انها تدخل الجنة برضاه وجهنم بسخطه مفاهيم لازم تصحح.
الحلول:
أن يعاد صياغة قوانين رادعة لكل من يمتهن جسد المراة بغض النظر من قرابه لها وهذا واجب الدولة ومجالس المستشارين بكل الدول.
ضروة تربية البنات على العزة والكرامة وان جسدها مقدس وكرم من قبل رب العالمين وانها مسؤولة عن حماية نفسها واخبار اهلها باي اعتداء حتى تصبح لديها مهارات دفاعية وتعرف حقوقها منذ صغرها.
ترسيخ تعليم بداخل الطفل أن الاعتداء على انثى جبن وليس من المروءة ولا من الخلق ونعلمه احترام خصوصية اخته واحترام جسدها وان اخوته لها لاتعني الاعتداء عليها او الوصاية عليها.
أن تستعيد المدرسة دورها التوجيهي والتربوي في توعية الاطفال باهمية وحرمة اجسادهم.
يجب أن نكون كمجتمع وجمعيات فاعلين في توصيل صوت المعنفات للاعلام حتى يقوم هذا الأخير بدوره كما يجب هو جعل لمساندة المظلوم.
لابد أن تكون المرأة مناصرة لقضيتها لان بها يكون ونخلق مجتمع سوي واطفال اسوياء فالام المهزوزة والضعيفة لاتخلق جيل سوي فاما تنتج جيل ضعيف او تنشيء جيل عدواني.
admin
foukkay
22/04/2021 at 3:50 ص👍👍👍👍