منصة المشاهير العرب مرخصة من الهيئة العامة للاعلام المرئي والمسموع السعودي , ترخيص 147624
مقالات وآراء

اشهر الخرافات و المعتقدات الخاطئة المرتبطة بـ الطب البديل

26/ يوليو /2021
avatar admin
218
0

كتب : دكتور هشام محمد علي استشاري التغذية العلاجية والطب التكميلي و النباتات الطبية

تنتشر الكثير من الخرافات حوله ..و نحن هنا نبين ما هو حقيقة علمية و ما هو خرافة من خلال هذه السطور..

 أن مصطلح الطب البديل و غيره من المصطلحات المتنوعة التى تعود جميعها الى مصدر واحد

يتمثل فى اللجوء الى العلاج من خلال النباتات و المنشطات و المكملات النباتية الطبيعية ،

 تلك المصطلحات أنتشرت بشكل كبيرة فى مصر و العالم العربى مؤخراً مع إنفتاح وسائل الأعلام و الدعاية و إنخفاض قدرات الرقابة الطبية و الدوائية .

و فى هذا المقال سوف نأخذ جولة سريعة فى بعض أشهر الخرافات و المعتقدات الخاطئة المرتبطة بالطب البديل .

مادام طبيعياً، يكون آمناً:

هناك اعتقاد شائع أن المستحضر مادام طبيعياً فلابد أن يكون آمن،

 وهذا الاعتقاد بالتأكيد يتبخر بسهولة أمام حقيقة وجود كثير من النباتات السامة بشكل قاتل،

بجانب ذلك هناك بعض النباتات التي تكون السموم بها غير مباشرة وتعمل بشكل تدريجي على الكبد أو الكلى مما يصل بهم في النهاية إلى حالة الفشل الوظيفي التام.

أما في الحوامل و الأمهات المرضعات، فيتضاعف الحذر المطلوب حيث أن بعض المستحضرات مثلها مثل الأدوية الممنوعة في الحمل

 قد تسبب أضرار جسيمة، ولا يجب أخذها دون مراجعة طبيب.

تناول الأعشاب وتابع الأدوية بانتظام:

هذا الاعتقاد أيضاً يمثل خطأ كبير, حيث أن كثير من الأعشاب تتداخل وتتفاعل مع الأدوية التي يتناولها المريض

مما يسبب اختلال في نسب الدواء في الدم وفي تأثيره العلاجي.

و من أمثلة هذا الجريب فروت، الذي اكتشف أنه يؤدى لاختلال في تفاعل الجسم مع بعض الأدوية وتغير نسبها في الدم عن النسب المطلوبة .

لن أخبر الطبيب بالأعشاب التي أتناولها:

قد يبنى هذا الاعتقاد على منطق بسيط يتمثل في أنه مادام يمكنني الحصول على هذه الأعشاب دون روشتة أو وصفة طبية متخصصة،

فلابد أن هذا غير خطر ولا يحتاج الطبيب لمعرفته. لكن الحقيقة أن هذا يرجعنا إلى الخطأ الثاني و يترتب عليه نتيجة؛

مفادها أنه مادامت الأعشاب تتداخل في تأثيرها على الأدوية، فلابد أن يعرف الطبيب عن أي أعشاب أتناولها .

 و تتضاعف أهمية هذا في حالات أدوية سيولة الدم، حيث أن هذه الحالات تكون حساسة لأي زيادة في نسب فيتامين (ك)،

 لذلك يحتاج الطبيب أن يعرف عن أى أعشاب يتناولها المريض. ويقع جزء من مسئولية هذا الخطأ على الطبيب

الذي قد ينسى تماماً سؤال المريض عن أي أدوية إضافية يتناولها، لكن المريض بوصفه مدركاً لأهمية هذه النقطة، يقوم بلفت نظر الطبيب إليها و يخبره عنها.

 الصيدلي يصرف الدواء:

لأن الأعشاب والمستحضرات تصرف دون روشتات، قد يكون الصيادلة هم الفرصة الأخيرة للتأمين على المريض

ومراجعة الأدوية التي يتناولها وتأثير الأعشاب التي يشتريها على هذه الأدوية،

 لذلك لا بأس بأن يسأل المريض عند شراء المستحضرات أو الأدوية الطبيب الصيدلي عن أي أخطار أو تداخلات ممكنة في التأثير .

مستحضرات الطب البديل تراقب مثل الأدوية:

 لمناقشة هذا المعتقد الخاطئ يجب أن ندرك أن الأدوية على مستوى العالم تحتاج لموافقة جهات موثوقة وذات مصداقية،

 مثل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، ولا يتم ذلك إلا بعد خضوع الأدوية لسلسلة شاقة وطويلة من الاختبارات والبحوث،

 وبعد موافقة هئية الدواء الأمريكية عليها يبدأ تسويقها في العالم. أما المستحضرات الخاصة بالطب البديل

فلا تخضع لنفس المستوى الصارم من الرقابة سواء على مستوى العالم أو في

 غير مدعم بأدلة علمية إطلاقاً:

يتمثل الخطأ في التعميم المطلق حيث أن مشاكل الطب البديل لا تعنى أنه ليس هناك بعض مستحضرات الطب البديل التي خضعت لبحوث علمية،

 أثبتت فائدتها على بعض وظائف الجسم، لكن رغم هذا فإن نسبة غير قليلة من هذه المستحضرات وجد بدراستها أن فوائدها المثبتة علمياً لا تتناسب مع الأضرار

 التي تسببها مثل تسمم الكبد و تلفه. وهذه المعلومات هدفها أن يعرف القارئ أن الطب البديل ليس خطأً على طول الطريق،

لكن مشكلته في عدم تبني مصنعي المستحضرات لبحوث ودراسات علمية دقيقة لإثبات كفاءة المستحضر من عدمه.

ليس له مكان في الأدوية الحديثة:

يتجاهل هذا المعتقد الخاطئ حقيقة أن كثير من الأدوية المستخدمة حالياً هى في الأصل مستخرجة من نباتات طبيعية .

عن الكاتب : admin
عدد المقالات : 11331

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.