متابعة : سامى دياب
أكدت منظمة الأمم المتحدة ؛ في بيان لها بالأمس ؛ على ترحيبها ودعمها للمبادرة التى أطلقتها السعودية
بخصوص البيئة والمناخ ووصفتها
بالجريئة ، وذلك تزامنا مع انطلاق النسخة الأولى للمنتدى السنوي لمبادرة السعودية الخضراء في الرياض،
الذي يعنى بإطلاق المبادرات البيئية الجديدة للمملكة
هذا وقد وأعلن الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد السعودي،
نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس اللجنة العليا للسعودية الخضراء، في
كلمته الافتتاحية لمنتدى مبادرة السعودية
الخضراء عن إطلاق الحزمة الأولى من المبادرات النوعية في المملكة لتكون خارطة طريق لحماية البيئة
ومواجهة تحديات التغير المناخي، التي من شأنها المساهمة في تحقيق المستهدفات
الطموحة لمبادرة السعودية الخضراء.
وكشف ولي العهد عن انضمام المملكة إلى “التعهد العالمي في شأن الميثان” الهادفة إلى خفض انبعاثات
الميثان العالمية بنسبة 30%.
وأشار إلى إطلاق المملكة لمبادرات في مجال الطاقة من شأنها تخفيض الانبعاثات
الكربونية بمقدار 278 مليون طن سنوياً بحلول عام 2030،
ويمثل ذلك تخفيضاً طوعياً بأكثر من ضعف مستهدفات المملكة المعلنة فيما يخص تخفيض الانبعاثات.
وأضاف أن هذه الحزمة الأولى من المبادرات تمثل استثمارات بقيمة تزيد عن 700 مليار ريال، مما يساهم في تنمية
الاقتصاد الأخضر، وخلق فرص
عمل نوعية، وتوفير فرص استثمارية ضخمة للقطاع الخاص، وفق رؤية المملكة 2030.
وعلى مدى 3 أيام، تعرض السعودية خططها لتنفيذ مبادرة السعودية الخضراء،
ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر، عبر زراعة جملة من أنواع الأشجار
التي ستعزز المنظومة البيئية في المنطقة.
admin