أحمد الخالد في المقهى ، أجلسُ قُبالةَ كرسيٍ فارغ. وللمرةِ الألف،، أُعيد الإستماع لرسائلك الصوتية.ممسكاً ببحةِ صوتك فيها ، مثلَ أخرِ قشةٍ صالحة للنجاة ، ولازالت تطفو على سطح …