مصطفى حسين بعد المدى بعد العبور مدى الازرق زدنا في عيناها الدموع كانت نهاية الحكاية ولم تكن لسفينة اي ذنب وهي تمضي خلف الشراع بحنجرة الريح المشاكس تسير في عمق …