منصة المشاهير العرب مرخصة من الهيئة العامة للاعلام المرئي والمسموع السعودي , ترخيص 147624
أخبار المشاهير أخبار وتقارير

حشود هائلة في بريطانيا والعالم يتابعون «اللحظة التاريخية» شخصيات بارزة في حفل تتويج الملك تشارلز

07/ مايو /2023
avatar admin
185
0

حضرت حشود من بريطانيا وشتى أنحاء العالم إلى لندن، أمس، لمتابعة تتويج تشارلز الثالث ملكاً لبريطانيا، في أكبر احتفال رسمي تشهده البلاد منذ 70 عاماً، وضمن مراسم تتسم بالأبهة والفخامة ويعود تاريخها إلى ألف عام.
وتولى تشارلز حكم بريطانيا خلفاً لوالدته الملكة إليزابيث عقب وفاتها في سبتمبر، وسيصبح في سن الرابعة والسبعين أكبر ملك بريطاني يضع على رأسه تاج سانت إدوارد المصنوع قبل 360 عاماً عندما يجلس على كرسي العرش الذي يعود إلى القرن الرابع عشر في كنيسة وستمنستر في لندن.
واصطفت حشود ارتدت ملابس بالألوان الأحمر والأبيض والأزرق ورفعت العلم البريطاني على جانبي الشوارع لمشاهدة مراسم التتويج.
وتعددت أسباب الحضور، إذ أراد الكثيرون ممن هم أكبر سناً إظهار دعمهم لتشارلز، فيما أشار آخرون إلى بداية عهد جديد. وتحدث بعض الأصغر سناً عن رغبتهم في إدراك لحظة تاريخية، ورغب آخرون في الاستمتاع بالأجواء الاحتفالية.
وقالت أنتونينا سترين، البالغة 53 عاماً، التي جاءت من تورنتو مع شقيقتها إيفون هافري، إنها ولدت في لندن وجاءت لحضور التتويج لأن هذه الفرصة التي لا تتكرر سوى مرة في العمر.
وأضافت: «لا أستطيع تخيل المملكة المتحدة من دون ملك، فهو جزء لا يتجزأ من روح البلد».
واحتشدت الجماهير على جانبي طريق ذا مول، وهو طريق واسع كبير يؤدي إلى قصر بكنجهام، وارتدى الكثيرون التيجان الورقية والبلاستيكية ولوحوا بالأعلام، بينما مرّ أمامهم جنود في الملابس الرسمية وفرق موسيقية عسكرية.
وجاءت راشيل بيزلي، وهي ربة منزل تبلغ من العمر 45 عاماً، من منزلها في سويسرا مع زوجها وطفليها.
وقالت، بينما كانت واقفة بجوار ابنها الذي ارتدى قناعاً لوجه تشارلز وابنتها التي كانت تضع عصابة رأس بألوان العلم البريطاني: «إنها لحظة تاريخية.. أردنا أن نكون هنا لنشهدها، ونخلق بعض الذكريات».
وقال سام ميندنهال، وهو عامل بأحد المقاهي عمره 27 عاماً من بريستول في جنوب غرب إنجلترا، إنه يعتقد أن تشارلز حاول تحقيق التوازن بين تقاليد الملكية التي يعود تاريخها إلى ما يقرب من ألف عام ووجه بريطانيا الحديث.
وأضاف: «أعتقد أن الكثير من القضايا التي يعتني بها مهمة للغاية»، وأن الملك تشارلز «يحاول أن يكون أكثر استيعاباً وجذباً للمزيد من الناس إلى أمتنا» على ما يبدو.
وقال فابريتسيو، البالغ 47 عاماً، الذي انتقل من إيطاليا إلى بريطانيا قبل تسعة أعوام إنه يعتقد أيضاً أن تشارلز سيبلي بلاء أفضل في التواصل مع الشبان نظراً لاهتمامه منذ عقود بالقضايا البيئية ودعم العديد من المجتمعات المختلفة.
وأضاف: «أعتقد أن الملك سيتواصل مع الشبان، أرى أنه سيكون أكثر ارتباطاً بالشبان من الملكة إليزابيث».
وقالت لويز فيلوز، البالغة 50 عاماً، من ورسيسترشاير، إنها جاءت إلى لندن في سبتمبر لمشاهدة جنازة الملكة إليزابيث.
وأضافت: «أحب التأنق في الملبس وأحب النظام الملكي.. يا لها من أجواء رائعة».

عن الكاتب : admin
عدد المقالات : 11331

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.