سعاد بازي المرابط
يبدو أني نسيتُ
صنبورَ الذاكرة مفتوحا
اختلط تِبرُ الذكريات بترابها
اندفعتْ كطلقات
من حنجرة ثرثارة
تناثرت كجيوش
أمرناهم أن يتكاثروا
لنباهي بهم الأمم
أو نشد بهم العضد عند الغارات
يبدو أني نسيتُ
صنبور الذاكرة مفتوحا
تذكرتُ
أطفال الحي يقرعون
الأجراس ويهربون
أحثهم أن يتعلموا السرعة
قبل الصنعة
وأن يتقنوا الركض قبل المشي
فأبدعوا في الأدوار الصغيرة
قبل أن تجرفهم
أدوار البطولة
لتنتهي اللعبة
كعودة أحجار الشطرنج
إلى العلبة
admin