خديجة وينتن
واقفا في زاوية الغرفة المظلمة
هل شعرت يوما بالوحدة!
كل ما حولك لا ينتمي إليك
عبثا أحاول التشبث بشيء
أعانق نفسي الضائعة في اللامنتهي
أقابل مرآتي
لأذرف دموعي
في مشهد تراجديي
تتعالى ضحكاتي
ربما لتفاهة الأمر
أو لأدراك عبثية الأمور
لا أحد يحبك بالقدر الذي ينتشلك
و لا أنت قادر أن تحب أحدا
بالقدر الذي يحررك
أنت تدور كدرويش حول نفسك
تريد أن تتوحد
علك تذوب لتعيد تشكيل نفسك
الوطن أصابني بالحمى
الانتماء أضاعني
بعثرني عني
و بين فراغ أصابعي
لا شيء يملأني
على كتفي
كل شيء أثقل مني
مستنزفة في تفاصيل
لا أعلم عنها
و نفسي ماعاد
يزفر إلا بالحمولة
قلبي مليء بالفراغ
أغلقته ذات مساء
مهاجرة لليتم
داويته جريحا
في أروقة المستشفى
ثم رحلته متناسية
أؤمن بالمعجزات ولا أصدقها
ماذا لو ابتلعتني السماء يوما
أ كنت سأكون طيرا حرا
أم سحابة مرتحلة
أم سأكون عواصف غاضبة
ربما سينتهي بي الأمر
لأصبح كويكبا
يحترق ليصبح نجما..
admin