كتب : دكتور هشام محمد علي استشاري التغذية العلاجية والطب التكميلي والنباتات الطبية
ستات كتير بتواجه عنف أثناء الحمل من الدكاترة نفسهم وفي الأغلب مبيكونوش عارفين أن دا غلط أو مش من حق الدكتور.
يحق للحامل معرفة وفهم كل المعلومات الطبية الصحيحة المبنية على الدليل العلمي،
كذلك الاعتراف بأحقيتها في قبول أو رفض أي إجراء طبي لها أثناء المخاض والولادة، فالطبيب ليس إلهاً يأمر، بل المفترض أنه ملاك الرحمة والمعرفة والاحترام».
من أمثلة العنف الطبي أثناء الحمل:
إجراء الفحص المهبلي المتكرر غير المبرر
تعامل الطبيب مع الأم الحامل أنه عالم وأنه إلٰه وإنها يجب عليها تنفيذ رأيه دون أي مناقشة أو اقتناع.
استخدم قص العجان لتوسيع فتحة المهبل.
أن يتم اللجوء لحقن الإبيدورال كحل أولي للولادة دون ألم دون الاعتماد علي وسائل الراحة الطبيعية في البداية.
استخدام محفزات الطلق بشكل روتيني دون حاجة طبية.
إلا يسمح للأم بالحركة وإلزامها بالاستلقاء على الفراش واستخدام نبضات الجنين الدائم بشكل روتيني مما يعطل الولادة ويزيد آلام المخاض.
موعد القيصرية يحدد مبكرا في أول التاسع ونحرم الجنين من الفترة الطبيعية لاستكمال نموه وبعد هذا الطفل يدخل الحضانة ليس لشيء
إلا أن الطبيب رتب القيصرية حسب مواعيده
admin