خلود فوزات فرحات
أَيعني لكَ شيئاً
أنْ أميلَ للأسود،
للبكاء
للبؤساء
أن أشرب نخب العزلة،
على جناح قصيدة
أنْ أدسَّ الضحكة في جيوب قميصكَ المعلّق منذ عناق مضى، و أبقى حبيسة تنهيدة
أنْ أنظر بعين الحسد لمتأبطي الفرح
و لا يغزوني شعور بالذنب لذلكْ.
أن أحذف مقطعاً كاملاً من نص في رأسي،
و أبقى هادئة..
أن أشرب نخب الليل بكأس النهار و يشربني الوقت نخب الضجر.
أن يجني الفجر ترهاتي بسلال ندىً،
و أبقى شريكة الرتابة في اللغة و المجاز..
كي أحصّن نفسي من الإسفاف و المفردات العاهرة.
أن أبقى بعيدةً عن الضوء المسموم بالغايات و الشفاه المحترقة شوقاً لما تحت النص.
أنْ أهيمَ على شِعْري دون خط حنين لأول العطر
أن يكون حبّك من المسلمات
من المحظورات
من الكبائر
أَيعني لكَ شيئاً كل هذا؟
admin