سعاد بازي المرابط
أرسم قبلة على جبهة الغياب
أقوض زعانف اللهفة
أجوب أصقاع المنى
لا زوابع تتربصني
لن أكابد تباريح الشوق
لن أعاني من فرضية دوران
قلبكَ الكروي
استدارته تؤرجحني
ترميني فوق إسفلتِ الضجر
أتذكر
يوم دعَوتُك لرقصة رشيقة ؟
تعلمتُها من نورسَين
النورس لا يَدعَسُ خطوات الآخر
أتذكر ؟
أيام عودتك متعبا من تعاطي المسافات
تناديني :
يا ملعقة العسل
هل أعددتِ وجبة فرح ؟
تتناولها بِنهم
تقول لي :
دعي أصابعكِ للقبلات
سأتطوع للجَليِ
يوما ما
كنتَ ريحا وكنتُ الورقة
تأخذني
ولا أسألك إلى أين ؟
admin