حمزة هاشم السودانى
طاب ليلك
ـــــــــــــــــ
وأنا امسك الحائط كعابد
وأدور حوله كحارس ليلي
اتنفس عبق خسارتي.
روحي أطلق جماحها لتندس وتهز مهد وليدكم
تهز مهد جنينها البكر
ربما جئت متأخرا
في أي تاريخ نحن مهلكتي؟
إن كان ما تقولي: …
عدي بأصابعك
قد آن وقت عد الخسائر
حرب
وأخرى
وأخيرة لاحد لها
دقائقي هاربة أمسكت منها
دقائق الفسحة حين يدق الجرس
نبقى في المقعد نمسك الوقت
في الباص وأنا دائم النظر اليك
ليس صحيحاً… قالت لي أمي : الفرار من المعارك.
و الحماقة والخمر والعشق
وهل صحيح يا أمي
تكور البلايا عند عتبات مدني
وتناسل الطغاة مع ميلادي
وصحيح
إدمان استنشاق رائحة فوهة البنادق ؟
شخت وهرمت أنا
وأنتِ ايتها الشبقة ؟؟؟؟
فتية أنتِ وهذه الحرب
بكامل أناقتكما تحصدان أمنياتي
طاب يومك ..
لا عليك
تتلذذي بالعشق بغير اصابعي .ِ.
نامي على كتف المندس لمدني
توغلي في نكىء الجرح
أنه جرمي لم أحرق معطف الحرب
كنت اخشى المعتقلات السرية
ورؤية السوط والجلاد
والمسابح المغلقة
مسابح التيزاب مثالا
كنت أخشى ان يطلقوا كلاب الجيرمن لأفتراسي
او ان يضعوا جسدي الطري بمفرامة اللحم
واكون طعما للدلافين
طابت ليلتك
لا عليك
ابتسمي… …وأربحي
همسة
قبلة
لكن عليك أن تخبريه
إن خصرك الممشوق صنعته يدي
وذا في المهدِ
بذر قبلاتي
admin