متابعة : سامى دياب
أعلن وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة ؛ خلال مؤتمر صحفي ؛ أن الجزائر قررت قطع علاقتها الدبلوماسية مع المغرب اعتبارا من اليوم
وشدد لعمامرة على أن ذلك
“لا يعني بأي شكل من الأشكال أن يتضرر المواطنون الجزائريون المقيمون بالمغرب أو المغربيون المقيمون في الجزائر”.
وأشار إلى أن “القنصليات تباشر عملها مثلما هو تقليد في العمل الدبلوماسي
والقنصليات تقوم بعملها القنصلي المحض دون أن تتجاوز حدودها”.
وقبل إعلان القرار، سرد لعمامرة أسباباً ومبررات الجزائر لخطوتها مع جارتها المغرب ، ووجه اتهامات للرباط قال إنها “استهدفت أمن الجزائر” ووصفها بـ”الأعمال العدائية”، على
حد وصفه.
وأشار إلى أن “الاستفزاز المغربي بلغ ذروته عندما طالب ممثل المغرب في الأمم المتحدة باستقلال منطقة القبائل وهو ما يؤكد أن الرباط تخلى عن التزاماته في عملية
تطبيع العلاقات بين الجزائر والمغرب”.
ولم يصدر تعليق من الجانب المغربي حتى الساعة ، غير أن الرباط تنفي دوما هذه الاتهامات.
وسبق أن دعا العاهل المغربي الملك محمد السادس، الجزائر لـ”بناء علاقة ثنائية أساسها الثقة وحسن الجوار، لأن الوضع الحالي لهذه العلاقات ليس في مصلحة شعبينا،
وغير مقبولة من العديد من الدول”.
admin