متابعة : سامى دياب
اتهم المجلس الأعلى للدولة فى ليبيا البرلمان الليبي بمحاولة “القفز” على الإتفاق السياسي ومخرجات جينيف . وفقا لخبر عاجل أوردته العربية للتو
من ناحية أخرى ؛ خاطب المجلس الأعلى
للدولة في ليبيا، مجلس النواب، بخصوص الترشيحات لتولي المناصب القيادية للوظائف السيادية، حسبما أفادت بوابة الوسط
الليبية.
وقال المجلس الأعلى للدولة في خطابه :
“إننا لاحظنا أن المخرجات المحالة إلينا من لجنتكم تتعارض مع ما تم الاتفاق عليه سابقا في لقاءات بوزنيقة، مما يدل على أن هناك
اختلافا في الأرضية التي انبثق منها عمل اللجان في المجلسين”.
وبينما بارك المجلس جهود مجلس النواب لـ”الوصول لتوافق حول شاغلي المناصب القيادية للوظائف السيادية
عملا بالمادة 15 من الاتفاق السياسي حول التشاور بين
المجلسين بالخصوص”، لكنه قال في خطابه إنه ملتزم بما تم التوافق عليه سابقا، وفي حال “رغبتكم (مجلس النواب) في إجراء أي تعديل في المعايير والآليات فلا مانع لدينا
من عقد مزيد اللقاءات والتباحث للوصول إلى أرضية مشتركة”.
وأشار الخطاب إلى لقاء فريقي المجلسين في بوزنيقة المغربية في الفترة بين 2 و6 أكتوبر من العام الماضي، وما توصلوا إليه من تفاهمات وشروط حول شاغلي المناصب
السيادسية للوظائف القيادية، وإلى قرار المجلس الأعلى للدولة رقم 3 لسنة 2021 بخصوص تشكيل لجنة قبول وفرز ملفات المترشحين للمناصب القيادية بالوظائف
السيادية.
admin