كتب : دكتور هشام محمد علي استشاري التغذية العلاجية والطب التكميلي و النباتات الطبية
العلاج:
من الجيد أن نعلم أن مرض هشاشة العظام أصبح الآن حالة قابلة للعلاج إلى حد كبير ,
ويهدف العلاج إلى منع الكسر ويشمل التعديل من عوامل نمط الحياة العامة، مثل زيادة تحمل الوزن وتقوية العضلات .
إذا تم تشخيص مرض هشاشة العظام أو إذا كان هناك خطر من هشاشة العظام ،
فهناك عدد من الخيارات المتاحة من العلاجات الفعالة للحفاظ على كثافة العظام وتقليل خطر الكسور.
وتشمل منح الكالسيوم الكافي ، وفيتامين D ، والأدوية المضادة لهشاشة العظام مثل البايفوسفونيت،
هرمون (PTH)، رالوكسيفين ، والاستروجين.
الوقاية:
التعرض لأشعة الشمس:
تعريض اليدين والوجه لمدة لا تقل عن 20 دقيقة يوميًّا للحصول على فيتامين د
تحسين أسلوب الحياة:
إتباع نمط حياة صحي بتجنب التدخين والكحول، واستشارة الطبيب، وتقييم خطر الإصابة بهشاشة العظام،
وأخذ الأدوية والمكملات للمساعدة على الحفاظ على كتلة العظام وتقليل خطر الكسر.
المحافظة على الوزن المثالي:
التغذية الجيدة:
إتباع نظام غذائي متوازن يتضمن وجبات مغذية ومنوعة بها ما يكفي من السعرات الحرارية من البروتين والدهون والكربوهيدرات، والكالسيوم في مرحلة الطفولة والمراهقة،
وكذلك الفيتامينات والمعادن، لاسيما فيتامين ( د) والكالسيوم في مرحلة الطفولة والمراهقة،
فالتغذية الجيدة تساعد على بناء كتلة العظام والحفاظ عليها .
الكالسيوم:
الكالسيوم هو أساس بناء النسيج العظمي، فـ 99 % من الكالسيوم في الجسم يوجد في العظام،
وهي بمثابة مخزن للحفاظ على مستويات الكالسيوم في الدم، كما أنه مهم لعمل العضلات والأعصاب ,
و أهم مصادره من : اللبن ، البيض ، اللحم ، الخضراوات الورقية كالملفوف والسبانخ ، والسمك .
admin