عبدالله حسين – العراق
تعالي نهرب من هذا العالم
انتِ تركبينَ غيمةً
وأنا أتبعكِ بجناحي شّعر
تعالي نصير حكايةً لأهل الأرض،
يحكون حكايتنا
كلما هطلَ مطرٌ من السماء ِ
تتعمدين الخروج
في عز الظهيرة،
وأنا كائنٌ سريعُ الذوبانِ
ماذا لو إننا نتقابل ؟
انتِ تديرين لي ظهرك ِ
وأنا أفركُ عينيّ كطفلٍ أدهشتهُ طائرة ورقية في أولِ الصباح.
أدركُ اني لستُ الوحيد الذي
إرتطم بكِ
وأدركُ إني أفزعتكِ حينها،
والذي لاأدركهُ ولا يستوعبه عقلي
كيف لزهرتيّ رمانٍِ
مازالتا عالقتينِ في صدري
ولم تذبلا إلى الآن.
تعالي نَعد النجومَ هذه الليلة
أنتِ تُشيّرينَ بأصبعكِ
وأنا
أقتربُ وأقترب
لأتركَ أثراً على خدكِ يشبه نجمة الصباح.
تتراءى لي تلويحة وداعكِ الأخيرة
مابين البنايات العالية
بين أسراب الطيور ومابين السُحب الراحلة،
يتراءى لي كفكِ ولمعة السوار
الذي اهديتكِ إياه.
تضحكين أنتِ
فتدور حول رأسك العصافير
admin