متابعة : سامى دياب
أكدت وزارة الري المصرية ؛ عبر المتحدث باسم الوزارة محمد غانم ؛ تعليقا على موافقة اثيوبيا بتبادل المعلومات مع مصر والسودان حول عملية
ملء سد النهضة ؛
أن إثيوبيا تسعى عبر نهج المماطلة للحصول على غطاء سياسي وفني لعملية الملء الثانية لسد النهضة.
وأشار غانم إلى أن هذا الطرح هو التفاف على مبدأ الوصول إلى اتفاق قانوني عادل وملزم لملء وتشغيل السد.
وأضاف: نتحدث عن اتفاق قانوني ملزم لملء وتشغيل، أما تبادل البيانات فهو كلام مطاط ولا معنى له، لأن هذا الأمر لا يستند إلى أي مرجعية
طبيعية أو منطقية، فيجب أن يكون هناك اتفاق قبل تبادل البيانات، وهو ما يحدث في العالم”.
وتابع ؛ هذا الأسلوب من الجانب الإثيوبي امتداد لنهج المماطلة للحصول على غطاء سياسي وفني للقيام بعملية الملء الثانية للسد .
ولفت إلى أن بلاده تستطيع الحصول على البيانات من خلال الأقمار الصناعية، مضيفا: لا ننتظر بياناتهم، ولكن ماذا نفعل بها؟ يأخذ المياه التي
يريدها ولاحقا يقول تصرف!.
وقال: “السودان بحاجة لتشغيل سدوده، ومصر تريد ملء السد العالي، وبالتالي لا يجب ملء السد الإثيوبي دون التوصل لاتفاق”.
admin