بقلم : دكتور هشام محمد علي استشاري التغذيه العلاجيه والطب التكميلي والنباتات الطبيه
يعتبر طب الأعشاب في المجتمعات غير الصناعية أمرا روتينيا وأحيانا حتميا. وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية (WHO) أن 80 ٪ من سكان العالم يستخدمون حاليا الأعشاب كعلاج طبي أول.
ويمكن السبب فى أن الأدوية غالية الثمن والأعشاب هي رخيصة نسبيا، نظرا لأنه يمكن أن تزرع في كثير من الأحيان من بذور تم جمعها في البرية أو تم شراؤها بثمن بخس ,
و طب الأعشاب هو الطب الأصيل وليس الطب البديل الذي يطلقونه عليه ،ولانه يغوص في لب المشكلة ويعالج المرض ولايعالج العرض ، وانما الطب الحديث يعالج العرض ولايعالج المرض وهو كثيرا ما يقوم على المسكنات التي لها تأثيرات سلبية على صحة الانسان.
فنرى اليوم يبحث علماء الأحياء المجهرية و علماء النبات والعديد من الباحثين الكيميائيين في النباتات الطبية ويطورون الأدوية التي تحتوي عليها. وفقا لمنظمة الصحة العالمية، حوالي 25 ٪ من الأدوية الحديثة المستخدمة في الولايات المتحدة تحوي بالفعل على الأعشاب.
إن التداوي بالأعشاب والطب النبوي هو خيار فعال وآمن وصحي، وإلى يومنا هذا يلجأ العديد من الناس إليه ليحصلوا على علاج قوي المفعول للمشاكل والأمراض التي يعانون منها هذه بعض الأعشاب الوارد فضلها ودورها في علاج أمراض ومشاكل الجسم المختلفة، والوقاية من الإصابة بها،
كما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم ببعض الأمور ذات الفوائد الصحية، كالحجامة للتخلص من الدم الفاسد في الجسم، وفائدة الحبة السوداء، والتداوي بالعسل لعلاج الكثير من الأمراض وتقوية مناعة الجسم، وزيت الزيتون لتناوله والدهن به لفوائده المتنوعة، والخل والتمر للتخلص من الحسد والسحر بتناول سبع تمرات كل يوم على الريق.
ويسمى أيضًا بالطب البديل، ويقصد به استخدام النباتات الطبيعية والأعشاب الواردة في الأحاديث النبوية والإرث النبوي للوقاية والعلاج من الكثير من الأمراض مثل أمراض القلب والجهاز الهضمي وغيرها،
كما يشمل الأدعية والصلوات وقراءة القرآن الواردة للتخلص من أمراض الجسد والنفس والروح. وبالتالي فإن الطب النبوي يشمل الجانب النفسي إضافة إلى الجانب الجسدي،
ولذلك حثنا النبي (صلى الله عليه وسلم )على زيارة المريض لرفع الروح المعنوية للمريض وبالتالي تسريع عملية الشفاء من المرض، تلبية لقوله الرسول صلى الله عليه وسلم: (من عاد مريضًا لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع).
admin