الشاعرة عفاف أحمد التركى تنعى الكاتبة فيفى الألفى
اللي مات بيموت لوحده
مش صحيح..
اللي مات واخد معاه
نفرين سُلام و200 جريح
والجلال والهيلمان..
يبنوا فيك مليون ضريح
قدّسوك بسم المحبة ..
والهدوء.. المستبيح
حد فيكم شاف عينيها
لما خجِلت..؟؟
لما همسة صوتها ضحكت
لما خدها هدوءها نسيت
واتعزف كونشرتو ريح
غاية الحدوتة … كانت
ايوا كانت..
والعيار صابنا ودوشنا
الحكاية معادة اكتر ..
من فزعنا ..واندهاشنا
بس،ليه الخوف نهشنا؟؟
مزّق الجتة بثبات..
اللي مات هو اللي عاشنا
زاد رصيده ف حكايات
وهي كااانت..
دي الحكاية باختصار
واقتصار القول بينشع
بالمرار..
دمعتي طقّت في عيني
طرشقتني باقتدار
لما اخدت بالها منّي..
خدت دور ف الانتظار
قطر عمر معدّي،بينا
لما صاب الدور وادينا
ضلّمت شمس النهار
بان وداعك يا الحبيبة
فينا حالة
ا
ن
ك
س
ا
ر
سلام الله علي روحك سلام الله..
يا اجمل قلب هادعي لك في كل صلاة
وداعا فيفي الألفي رحمة الله عليكي يا حبيبتي .

admin