إعداد :أحمد الرفاعى
قامت مجموعة من كشافة الجيش النمساوي بالتقدم لإستطلاع موقف الجيش العثماني في عام 1788 بالقرب من مدينة كارانسيبيش
وفي طريقهم وجدوا تجمع للغجر حيث يباع الخمر فجلسوا وسكروا، بعد قليل جاءت مجموعة من المشاة النمساويين للانضمام لهم
وفي وسط حالة السكر رفضوا انضمام المشاة وأتخذوا موقف دفاعي، وفي خضم الجدال أطلق أحدهم طلقة، فصاح المشاة أنهم
يتعرضون لهجوم عثماني!..
فاعتقدت فرقة الكشافة السكارى أن الأتراك جاؤوا من خلفهم ففروا إلي الكتائب المتقدمة من الجيش بهلع، فظنت هذه الكتائب
المتقدمة بدورهم أن العثمانيين هجموا! فبدأت كتائب المقدمة في الهروب ناحية المعسكر الرئيسي..

وكان الجيش النمساوي به جنود كثيرون يتحدثون الألمانية والصربية والكرواتية ولغات عديدة وكان كل منهم يصيح بلغة مختلفة، فظن
المعسكر أن هؤلاء هم الأتراك يعصفون بالمعسكر ففتحوا النيران ونشب القتال وبدأ الكل في قتل من بجواره وعمت الفوضي..
وما لبث أن هزم الجيش النمساوي نفسه، ثم بعد يومين، وصل الجيش العثماني ليجدوا 10,000 قتيل من النمساويين، وانتصر الجيش
العثماني دون أن يحارب في معركة كارانسيبيش.
admin