“نسيان “
عبد الجبار أبومالك
كجثة منسية
في مستودع للأموات
لا أحد يزيل عني الكفن ولو بحجة التعرف
عن وجهي الذي تجمد بالبرودة والإنتظار ..!
وحدي كلما تحسست
الخطى في اتجاهي
اجهشت باكيا وصرخت في ارجاء الغرفة بأن الذين اختفوا معي من سكاكين و رصاصات
ارتقوا من وحدتهم الى غرفة الإنعاش
المليئة بأنفاس المصابين بطعنات الرفاق
و وابل الحبيبات ..!!
وحيدا
ولا أحد يربت على كتفي سوى
“ا
ل
ن
د
م”
admin