كتبت : بشري حبيب
إذا كان الطفل يحب فرز الأشياء وترتيبها؛ مثل: تجميع الجوارب معاً، أو الألعاب أوغيرها من الأشياء،
فهذا يعني أنه مفكر تحليلي ومنظم ويهتم بالتفاصيل، ويعطي ذلك مؤشراً لإمكانية وجود الكفاءة المستقبلية في الرياضيات والعلوم لديه،
ويمكن دفعه للاهتمام بالمشاريع والألعاب ودراسة الديكور
وإذا كان يتحدث دون توقف ويمتلك كفاءة لفظية؛ فقد يدل ذلك على أنّ الطفل موهوب،
وأنه يمكن أن يحصل على النجاح في المدرسة والعديد من جوانب الحياة، ويمكن تشجيع هذا النوع من الأطفال على زيارة المكتبة من حين لآخر
والحصول على الكتب التي تناسب عمره بحيث تحتوي على مزيد من الكلمات والصور، ويمكن دفعه لاختيار مهن مستقبلية مثل القانون والصحافة.
ولو كان يعبث بكل شيء حتى المفاتيح والأزرار ثم يعيد الأشياء لوضعها الطبيعي،
فهذا يدل على حب الطفل لأن يفك الأغراض ويرجعها كما كانت،
وهنا يمكن تشجيع الطفل على أن يهتم في المستقبل بفروع علم الهندسة أو الاختراعات المختلفة،
كما يمكن تنمية مهاراته من خلال استخدام القطع والألعاب لبنائها وتفكيكها وإعادة بنائها.
وإذا كان صاحب أحلام يقظة كثيرة وخيال واسع ويحب إبداء التظاهر والرسم الحر،
فإنه يمكن تشجيعه على الفنون الإبداعية، ويمكن دفعه لاختيار مهنة تتعلق بالتمثيل أو صناعة الأفلام أو تصميم الأزياء في المستقبل
وأن كان يحب حل الألغاز فإنه يمكن تشجيعه على اللعب بالألعاب التي تحتوي على الأحجيات وملء الفراغات،
ويمكن دفعه لامتهان أعمال مستقلبية مختلفة؛ مثل مخبر سري، وعالم آثار أو أبحاث
admin