بقلم : الدكتور طلال عبدالمحسن النزهة
عسى أن نعتبر أن الله سخر لنا كل شيء،
فكلما ظهر الجديد من تسخير الله لدولة عظمنا الدولة ونسينا أنه تسخير من الله،
فجاءت كورونا فباتت الدول العظمى تحت رحمة الله من مرض غير مسموع ولا مريء،
فكل العظماء خضعوا للمجهول،
وبقي الله وحده هو مدبر الأمور، فليس هناك كبير وعظيم ولا قداسة إلا للواحد الأحد،
فكل دول العظماء شُلت مفاصلها بمرض مبهم ليعرف الكافر قبل المسلم،
أن الله سخر لهم كل ما يقومون به، فتلك تساخير الله، وبالشكر تدوم النعم.
قال تعالى :
وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (13)سورة الجاثية
admin