شهدت رحلة الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم باريس سان جيرمان، أمس، إلى السعودية المزيد من الفعاليات المثيرة والممتعة، حيث عبّر أحمد الخطيب، وزير السياحة السعودية، عن سعادته بزيارة النجم الأرجنتيني للمملكة؛ للاستمتاع واستكشاف الوجهات السياحية السعودية المتنوعة، مشدداً على أنها شهدت استكشاف تجارب أصيلة تعكس حفاوة الشعب السعودي وكرمه، داعياً السياح في كل دول العالم إلى زيارة المملكة.
وظهر ميسي مع زوجته وأولاده وهو يداعب ظبياً في إحدى المزارع السعودية، بينما التُقطت صورة له وهو يلعب «الكيرم»، وهي لعبة عربية شهيرة، مع أحد أبنائه، كما جلس مع أحد السعوديين المزارعين في حضور عائلته وسط سعادة بالغة.
في حين عبر النجم الأرجنتيني عن سعادته بزيارة المملكة، مؤكداً إعجابه الكبير بما رآه من تقدم هائل على صعيد الوجهات السياحية.
وتحدثت وسائل الإعلام العالمية والأوروبية عن زيارة ميسي الثانية إلى السعودية، وكتبت شبكة «راديو مونت كارلو» الفرنسية عن زيارة أسطورة التانغو إلى المملكة، لتؤكد بأن النجم الأرجنتيني حصل على إذن وتصريح من ناديه باريس سان جيرمان، خاصة أن الفريق لديه عطلة عن التدريبات اليوم (الثلاثاء)، مع توقعات بعودته إلى التدريب من جديد غداً (الأربعاء)، بعد انتهاء زيارته السريعة إلى السعودية.
ولم يتحدد مستقبل ميسي بشكل واضح وصريح منذ عودته إلى باريس، بعد فوزه بلقب مونديال قطر 2022 مع منتخب الأرجنتين، حيث رفض اللاعب العرض المبدئي المقدم من جانب ناديه الحالي باريس سان جيرمان، مع توقف المفاوضات بين الطرفين، لكن دون إغلاق الباب حتى فترة الانتقالات الصيفية القادمة.
وقالت صحيفة «باريزيان» في شهر أبريل (نيسان) الماضي، إن عائلة ليونيل ميسي طلبت راتباً أكبر من جانب باريس سان جيرمان، حتى يوافق اللاعب على الاستمرار لمدة موسم إضافي على الأقل. وأفاد الصحافي سيزار لويس ميرلو الذي يعمل في قناة «تي واي سي» الأرجنتينية، بأن ميسي ينتظر برشلونة قبل أن يحدد مستقبله بصفة نهائية.
نقلا عن جريدة الشرق الأوسط
admin