شعر : حمزة هاشم السودانى
حروب العشق موجعة أيتها العاقلة جدا
والتقلب على آسرة باردة اشد إيلاما من تسلق السواتر
ولست مُحَارِبٌاً فيها كما ينبغي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يحدث حتماً
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أَيَّتُها الحَمْقاء جداً
هل مررت بلحظة
أن تقفزي من عِلْوٍ شاهِقٍ
على أن لا تَعُودِي إِليَّ ؛؛
تِلْكَ الخُرَافة التي لا تتكرر
ربما يَحْدُثُ أن يَمُوت هذا الْعَالَمُ
ونبقى أنا وأنت ..
فاقرأ قصيدة عن نهاية المُعَارَكَ
فتصَفْقِ لي أَبْواب المَدِينة وشبابيكها
فأزوغ من الساعةِ وأضحك من المسافات
وأكركر على شيخوخة المدن
وأنا أجْوَبُ الطُرُقات وحيداً
من باب المُعْظَمِ إلى شارع النَّهْر
أبحث عن فستان زفاف أسود
يليق ببياضك
وحدادا على العوالم المنكوبة جراء الحروب
الحروب التي أوقدوها لإسكات ضحكتك الناصعة البلاهة
أتخطى جثث القتلى
واعثر ساقطاً بضحكتك على أرصفة الطرقات
احملها مترنحا وانثرها على السواحل ستنبت زهرة دوار شمس وبعضها آس
قد يحدث جدا
عفوا
يحدث حتما
أن أموت وأنا مازلت احلم بضَّحِكتك
ولن يجيء الوقت ثانية لأ تَنَفَّسَها
بينما هذا الْعَالَمُ يحتفل بحَرْبٍ أخرى
أكون حينها مرتبكا ومحتفلا مع الملائكة
اختصر الإجابة
و عَذَّرَي
لا عَذَّرَ لي سوى ضَّحِكتك
لا جَرَمَ لي سوى ضحكتك
admin