تذكرة
واثق_العبدالله — حمص
يطويني اللّيلُ مثل تذكرةٍ مجانيّةٍ
لمسرحيّةٍ تافهة
يضعني في جيبِ بنطالهِ الضّيّقة
أجدُ الآلافَ مثلي
مثل مساجينٍ بلا أملِ
يمرّ يومٌ.. أسبوعٌ.. ثلاثة
في زنزانة الحزنِ
تنسى عَدّ الأيّامْ
تتجاهلُ، حتّى وإن مرّت أعوامْ
يجلدني الحزنُ
مثل آلاف العاشقينَ من حولي
كلّ ليلةٍ..
ألتفُّ حول نفسي حنيناً
لوجهِ فتاةٍ كانَ هنا
كنقرِ الفراشاتِ
تربّتُ على كتفي
تنامُ..
مثل نقشةٍ تزيّن معطفي، كانتْ هنا
صوتُ الكونِ شاحبٌ هنا
وصوتُ بكاء الأيامْ
أبكي وحدي
من شدّة الوجدِ
ومن شدّة الفقدِ
وأبكي لبكاءِ الوردِ حولي
ما أشنعَ حينَ تبكي الأيّامْ
ما أقسى صوتَ بكاءِ الأحلامْ
وما أحلى وجهك..
حينَ يأتيني كوجهِ الله
ليبتسمَ لى
admin