متابعة : طارق فتحي السعدنى
قال وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، خلال مشاركته في مؤتمر “دعم سوريا”
عبر تقنية الفيديو، اليوم الثلاثاء، أن التسوية السياسية بإشراف أممي هي الحل الوحيد للأزمة السورية،
وطالب بن فرحان إيران بوقف مشروعها للتغيير السكاني والطائفي في سوريا،
مشددا على أن تلك التسوية هي شرط المساهمة في أعمار ذلك البلد.
وأكد وزير الخارجية السعودي إن “المملكة تؤكد أهمية استمرار دعم الجهود الرامية لحل الأزمة السورية،
بما يكفل أمن الشعب السوري الشقيق ويحميه من المنظمات الإرهابية والميليشيات الطائفية التي تعطل الوصول إلى حلول حقيقية تخدم الشعب السوري الشقيق”.
وأضاف أن “التسوية السورية تتطلب أن يكون الحل سياسياً من وجهة نظر المملكة، وهو ما تحتاجه الأزمة السياسية”،
مشيراً إلى أن هذا “يرجع بالأساس إلى الأطراف لهذه القضية،
ويتطلب أن يقوم النظام السوري والمعارضة بالتوافق على حل سياسي”.
وتابع الأمير فيصل بن فرحان بالقول: “نتمنى أن تظفر الجهود القائمة، إلى حلول في هذا الاتجاه، وهذا البلد يستحق أن يعود إلى حضنه العربي،
وأن يحظى بالاستقرار والسلام والأمن، وسوف ندعم أي جهود تخدم هذا التوجه”.
وفيما يخص هذا الشأن كان وزير الخارجية السعودي قد أكد مؤخرا في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، في الرياض،
أن المملكة العربية السعودية تدعم أي جهود حتى تعود سوريا إلى “حضنها العربي”.