نوال حسن الشيخ
لحظاتٌ حنينة
صحوتُ على وجهِكَ بينَ الحقائقِ
أطلقتُ العنانَ لتعابيرِ قلبي
ابتسمتُ وأنا أُتابعُ تفاصيلَكََ الدقيقةَ
هذا نهرٌ جديدٌ يجري على وجنتيكَ
وحول عينيكَ رُسِمَ تاريخُ آخر لفصلٍ استعجلَ الحُضور
وبين حاجبيكَ، تدفقتْ دهشتي خطينِ متوازيينِ
لنْ يتفقا على لُقْيا،
أرحتُ سبابتي بينهما
هل لعينٍ أُخرى أن ترى ما أرى؟
ما هذا البريقُ الذي أخجلَ شبكيتي؟
وكيفَ لِوَجْهٍ واحدٍ
أنْ يُنجبَ مُدناً أخرى؟
مدناً بقلبٍ واحدٍ و أمنياتٍ متعددة.
إبتلعتُ دهشتي
و تُهتُ في حزمةِ بريقٍ
مصابةٌ أنا بالغرقِ و الجفاف
أذكرُ أنيّ جمعتٌ قلبيَ الشاسعَ
بكلتا يديّ
و بذلتُهُ في رقصةٍ، تلك الخارجةُ من نشازَ خطواتي المتلعثمة
أذكٌرأنّ حُجّتَكَ أنْ نَصْمُتَ قليلاً
لأنّ الإيقاعَ خجولٌ
عاندتُك بعبثٍ طفوليٍّ مُشاغب
أنتَ تعشقُ دلالي وتخافُ غَيْرتي
أنتَ رجلٌ لا يُجِيْدُ “لا” في قاموس الحبِ
احْتَضنْتُكَ
رقصتُ ورقصتُ حتى التفَّ فرحي بساعدِكَ
وعندما إطمأن دمي في حضرة اللحظاتِ الحنينة غفوتُ
admin