حسناء: بندقية للشاعر سرور الأطرش وكان منزله الجريدة وهي في اعالي الرس وفيها مزارع ونخيل وله الكثير من الاشعار الغزلية الجميلة وكان من المولعين بالقنص وقد اسمى بندقيته بهذا الاسم اعجابا بها ربما لأنه يرى فيها جمالا في المظهر وحسنا في اصابة الهدف، مع العلم انها تلفظ في اللهجة الدارجة مخففة بدون همزة هكذا (حسنا) ومما قال سرور الأطرش في تلك البندقية (حسنا):

يا بندقي عودتك النوماسي

يطيح التيس قبل حس الرمية

لقيت صيد بالخلا محتاسي

ما تفرق (الآوى) من الريمية

ومن القصص التي تروي عنه في احدى رحلات القنص التي يقوم بها دائما انه كمن للصيد وما لبث حتى عرض له فصوب (حسنا) نحو لهدف ولكنه عندما هم بإطلاق النار من بندقيته التي لا تخطيء الهدف والتي طالما اصطاد بها الكثير والكثير من انواع الصيد وخاصة الظباء والغزلان والوعول، في تلك اللحظة انطبعت في قلبه صورة الغزال الجميلة الشاردة فتذكر صورة معشوقته فصرف النظر عن صيده اكراما لهذه المحبوبة الغالية:

الى ضاق صدري رحت يم الثميله

اروي صميلي من مياه قراحي

مشيت يم الصيد لين انطويله

وبدلت عقب الدلبحة بانبطاحي

مديت (حسنا) عوق تيس الجميلة

لما نويت ارسل عليها الذحاحي

وذكرت لي غرو طويل الجديلة

لو كان في عمره بعيد شحاحي

قلت انهجي لعيون مومي شليله

حرمت ما يجري عليك الذباحي