عاطف معاوية
خريف يطرق بابي
تركت الباب مفتوحا
لعلك تأتين
تأتين من هواء بارد
من مطر وقبلات منسية
على شفاه الندم
تركت الباب مفتوحا
لكي تسمعي صرير قلبي المتآكل
تركت الباب مفتوحا
لتعود الحياة سماء
والسماء شرفة واحدة تتسع لعناق لم يكبر بعد..
تركت الباب مفتوحا
لتسقط أحلامي من جيب معطف
مثقوب، مهزوم
أحلامي لم تَصرْ قبل أكثر من عام
سوى كلمات تُنسبُ لي في طابق علوي
يختبرُ ساحات قديمة بخريف واحد
تركت الباب مفتوحا
و مصباحا يسعلُ
ووردة في الصحن تَموت.
أنا يركلني افتعال حب
أحرقَ قلبي وبضعة أيام ذابلة
انطفأتْ كهواء في بداية موج السحاب
أحرقتُ الباب
لكي يظل مفتوحا كالسماء
كالخيال
لا تنسيْ ،تركت لكِ يد الباب و المفتاح
على النافذة!
أعرف أنك ستسألين
أين النافذة ؟
النافذة، تحت الطاولة
تطل على فكرة كانت لن تصبح قصيدة
لو أغلقتُ الباب يا فاطمة!
admin