مصطفى_القيم
منذ عدة أيام قامت قيامتي
و منذ ذلك الحين لم أجالس أحداً
كانت قيامة من نوع آخر
ليست كتلك التي تلي الدجال
ليست مجهولة الوقت..
و ليس بالضرورة أن تقع في يوم الجمعة..
على العكس تماماً..
كنت على دراية بوقوعها
كنت أعد الأيام لها ..
كنت أترقبها ..
حتى أنني ضبطت المنبه لأجلها
لأتلقى الصدمة مبكراً
/و بالمناسبة قد كان يوم الخميس/
..
استيقظت ذاك اليوم ..
نظرت من النافذة
هل أشرقت الشمس من المغرب..؟
هل يأجوج و مأجوج في حينا..؟
بالطبع لا..
فلم تشرق الشمس أبداً..
لا من المغرب و لا من المشرق..
غابت شمسي إلى الأبد..
فقد نام قمري تلك الليلة
محتضناً الدابة..
تلك التي تكلم البشر..
لكنها لم تكلم أحداً..
و ذاك ما أقنعني أنها قيامتي وحدي
و ليست قيامتكم ..
تلك التي تنعمون بها بشفاعة خير الخلق..
أما هنا..
بقيامتي..
لا شفاعة.. لا رحمة.. لا عودة.. لا تراجع..
لم يُغفر الذنب …
بل تحول إلى أذناب من الخيبة
تلاحقني..
صباحا و مساء.. /و ذاك بتوقيتكم/
أما أنا فلا شمس لي..
لأميز بين صباح و مساء..
admin
Rania_jn
01/08/2021 at 2:41 مالمتألق دائما وأبدا مصطفى القيم ❤