منصة المشاهير العرب مرخصة من الهيئة العامة للاعلام المرئي والمسموع السعودي , ترخيص 147624
مقالات وآراء

جرثومة المعدة ومضاعفاتها الخطيرة

29/ سبتمبر /2021
avatar admin
181
0

كتب دكتور هشام محمد علي استشاري التغذية العلاجية والطب التكميلي والنباتات الطبية

جرثومة المعدة أو البكتيريا الحلزونية أو الميكروب الحلزوني أو (Helicobacter) الهليكوباكتر أو الجرثومة الحلزونية أو بكتيريا المعدة الحلزونية

للأسف هذا النوع من البكتيريا من أخبث الأنواع حيث أنها قادرة على الحياة في المعدة البشرية لسنوات طويلة وتحيط نفسها بجدار من النشادر

 الذي يحميه من الحمض وتعمل كذلك علي غرس نفسها تحت الطبقة المخاطية بالمعدة لتحمي نفسها من خطر العصارة الهاضمة ،

وهي السبب في تقريبا 90% من حالات القرحة المعدية ،

 وتقريبا واحد من كل عشر أشخاص مصاب أو سبق إصابته بأحد سلالات هذه البكتيريا

وهذا الميكروب معدي جدا حيث ينتقل من شخص مصاب إلي شخص آخر

عن طريق الفم و الأكل و المياه وعن طريق السلام علي شخص مريض أو استخدام أدوات المريض

أو عن طريق أكل الخضروات و الفواكه الغير مغسولة جيدا ،

 وهو قد يظل كامنا لسنوات بدون أعراض ثم يظهر فجأة في صورة آلام شديدة في المعدة ،

حموضة مستمرة ، غثيان و قئ ، شعور المصاب بجوع شديد صباحاً ،

ظهور رائحة كريهة بالفم ، خمول ، نقص في الوزن ، قد يحدث قىء دموي أو تلون البراز بلون داكن ،

 قد تحدث بعض المضاعفات من الإصابة بالميكروب الحلزوني علي المدى البعيد،

 ومن هذه المضاعفات الإصابة بالقرح المعدية وقرح الأثنى عشر وقد تصل إلي حد الإصابة بسرطان المعدة ،

المشكلة انه لا يمكن تشخيص الإصابة بالميكروب الحلزوني بمجرد معرفة شكوى المريض

لأن أعراض الإصابة بهذا الميكروب قد تتشابه كثيرا مع عدة أمراض لها نفس الأعراض ،

فلابد من عمل الفحوصات للتأكد من إصابة الشخص بهذا الميكروب ومنها مثلا تحليل دم وتحليل براز

وأخذ عينة من معدة الشخص المصاب بالمنظار وتحليلها وعمل مزرعة بكتيرية لها واختبار يسمى اختبار ثاني أكسيد الكربون ،

 يمكن الوقاية من خطر الإصابة بالميكروب الحلزوني عن طريق غسل الأيدي جيدا فور الخروج من الحمام ، مقاومة الحشرات ،

عدم تقبيل الأشخاص للترحيب بهم لتجنب انتقال العدوى ، عدم استخدام أدوات أشخاص قد يكونوا مصابين بالميكروب ،

 غسل الخضروات والفاكهة جيدا بالماء لأنه قد يكون الميكروب عالق بها ، محلات العصائر التي تستخدم الأكواب الزجاجية

 والمطاعم التي لا تهتم بالنظافة أو التي تعيد دورة الطعام أيضا وسائل لنقل الميكروب ،

 يستخدم الأطباء حاليا علاج يسمى العلاج الثلاثي لمدة 14 يوما ولكن في كثير من الحالات يفشل في علاج هذا الميكروب ،

علاجات في الطب البديل

يستخدم الثوم لأنه يعمل كمضاد حيوي وطارد للميكروب من المعدة ومقوي عام للمناعة ك،

أيضا  يستخدم الخيار حيث أنه يقلل من الحموضة وطارد للميكروبات و الجراثيم ،

البعض يستخدم علاجات من الموز والعسل ولكن المهم الصبر على العلاج والحفاظ على نسبة حموضة المعدة بالتقليل من أكل الموالح والأكل الحار والأطعمة التي تسبب الحموضة ،  

إعداد وصفة وهي غلي معلقة مطحونة من كلا من الحبة السوداء والحلبة والقسط الهندي وتحلى بالعسل وتشرب قبل كل وجبة ،

 أيضا فص ثوم مشقوق على الريق ومثله قبل النوم حتى تختفي الأعراض تماما

وهي تحتاج من خمس أيام إلى 21 يوم حتى يتم علاجها تماما بأمر الله ،

وهناك وصفة أخرى أسرع ولكن ليس الجميع يتقبلها وهي غلى ملعقة من مطحون

كلا من القسط الهندي البني والشيح البلدي والسنا المكي

 مع كوب ماء كبير 250 مللي ويحلى بكمية كبيرة من العسل ويشرب يوميا على غيار الريق

وقبل تناول أي شيء ، يكرر الأمر مدة عشر أيام يفضل أن تكون متتالية مع تناول فص ثوم مشقوق على الريق

وقبل النوم لتسريع عمل الوصفة ،

عن الكاتب : admin
عدد المقالات : 11331

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.