سامى حسن دياب
العش لم يعد دافئا !!
——————-
ثمة فارق ليس بالرحيم ..
بين انطلاق الرصاص
من فوهات البنادق
بدعوى العناق ؛
وانطلاق العصافير الخضراء ..
من فوهات النوافذ فى الصباح
لتوقظك من النوم .
هم لم يدركوا كم الثقوب التى
خلفتها شظايا تلك ” الفعلة “
وكم يمام الروح الذى غادر مذعورا
فى غيابات المدى .
يا أنا .. ماذا فعلت
ليتربص بك الصيادون هكذا ؟!
ألأن طيبتك تمنعك عن الوثب احيانا
أم أن ألوانك الزاهية
تذكرهم بقتامة روحهم ؟!
من السهل اذا أن تتفادى
الرصاصة هذه المرة
لكن كيف ستعيد اليمام الخائف
الى قلبك ..
وهناك فخ مخبأ له بالداخل ؟!.
admin